خزينة الاسرار في اسرار و خواص اسماء الله الحسنى - الجزء الثاني

اذهب الى الأسفل

خزينة الاسرار في اسرار و خواص اسماء الله الحسنى - الجزء الثاني

مُساهمة من طرف الشهاب الثاقب في الجمعة نوفمبر 14, 2014 6:03 pm

( 16 ) القهار
القهر في اللغة هو الغلبة والتذليل معا ، وهو الاستيلاء على الشيء في الظاهر والباطن .. والقاهر والقهار من صفات الله تعالى وأسمائه ، والقهار مبالغة في القاهر فالله هو الذي يقهر خلقه بسلطانه وقدرته ، هو الغالب جميع خلقه رضوا أم كرهوا ، قهر الإنسان على النوم
وإذا أراد المؤمن التخلق بخلق القهار فعليه أن يقهر نفسه حتى تطيع أوامر ربها و يقهر الشيطان و الشهوة و الغضب . روى أن أحد العارفين دخل على سلطان فرآه يذب ذبابة عن وجهه ، كلما طردها عادت ، فسال العارف : لم خلق الله الذباب ؟ فأجابه العارف : ليذل به الجبابرة
عدده بالألف واللام ( 337 ) وبدونهما ( 306 )
خواصه :
من خواصه أن تاليه بنية صادقة يمكنه الله من قهر شهواته الداخلية وقهر نفسه عن ارتكاب الآثام .
ومن داوم على ذكره بعدده صباح كل يوم ومسار كل يوم بعدده مع هذا الدعاء ( ياجبار ياقهار ، ياذا البطش الشديد ) 100 مرة ثم يقول خذ حقي ممن ظلمني وتعدى علي ، فان الله ينتقم من الظالم بإذنه .
ومن كانت له حاجة يقول 100 مرة ( ياقهار ) في بيته أو في المسجد ويرفع يديه ويكشف رأسه يقضي الله حاجته ،
ومن سجد بعد صلاة الضحى ، وقال 7 مرات ياقهار أغناه الله عن الخلق بإذنه .
ومن نقش وفقه المريع في ورقة في شرف المريخ وحمله فلا يخاصم أحدا إلا غلبه وقهره بالحجة والبرهان .
وإذا تلاه إنسان بنية صادقة على ظالم وكرر الدعاء انتقم الله ممن ظلمه .
( 17 ) الوهاب :
الهبة أن تجعل ملكك لغيرك دون عوض ، ولها ركنان أحدهما التمليك ، والأخر بغير عوض. والواهب هو المعطى ، والوهاب مبالغة من الوهب ، والوهاب والواهب من أسماء الله الحسنى، يعطى الحاجة بدون سؤال ، ويبدأ بالعطية ، والله كثير النعم
عدده بالألف واللام ( 45 ) وبدونهما ( 14 )
خواصه :
من داوم على ذكره في سجوده بعد صلاة الضحى يسر الله له الغنى والقبول لدى الناس .
ومما جرب لحفظ الأيمان قراءة قوله تعالى ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا انك أنت الوهاب) 7 مرات عقب كل صلاة .
ومن ذكره مع اسمه تعالى ( الكريم ذي الطول ) أي ( ياوهاب ياكريم ذي الطول ) رزقه الله البركة في ماله وتجارته وعمره وشأنه كله ، كذلك يذكر مع اسم الله الكافي في البركة في كل شيء .
ومن تعسر عليه رزقه في عمله وحياته فليكثر من ذكره في كل وقت يفتح الله له أبواب الرزق سيما إذا كان مقترنا مع قراءة سورة يس صباح كل يوم لمدية 40 يوما فان الله يفتح له أبواب الرزق من حيث لا يحتسب .
وإذا نزل في وفق مربع في شرف زحل وكتب على ورقه وحمله قهر نفسه ومنعها من الشهوات الحيوانية المحرمة .
( 18 ) الرزاق :
الرزاق من الرزق ، وهو معطى الرزق ، ولا تقال إلا لله تعالى . والأرزاق نوعان، " ظاهرة " للأبدان " كالأكل ، و " باطنة " للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم ، والله إذا أراد بعبده خيرا رزقه علما هاديا ، ويدا منفقة متصدقة ، وإذا أحب عبدا أكثر حوائج الخلق إليه ، وإذا جعله واسطة بينه وبين عباده في وصول الأرزاق إليهم نال حظا من اسم الرزاق
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما أحد أصبر على أذى سمعه ..من الله ،يدّعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم ) ، وأن من أسباب سعة الرزق المحافظة على الصلاة والصبر عليها.
عدده بالألف واللام ( 339 ) وبدونهما ( 308 )
خواصه :
من ضاقت به الدنيا وقل رزقه وضعفت حيلته فعليه أن يكثر من ذكر هذا الاسم المبارك فان الله يفتح عليه أبواب الرزق ويرزقه من حيث لا يحتسب .
ومن داوم على تلاوته 20 مرة على الريق يرزقه الله الفهم في الأمور والعلم ، وإذا كان نبيها يطلعه الله على غوامض الأمور .
وإذا قرأه المسجون 100 مرة يسر الله إطلاق سراحه ، وإذا قرأه المريض كذا 100 مرة شافاه الله وعافاه من مرضه .
ومن نقشه في خاتم في ليلة النصف من شعبان وأكثر من ذكره أو اتخذه وردا يسر الله له أبواب الرزق من حيث لا يحتسب .
( 19 ) الفتاح :
الفتح ضد الغلق ، وهو أيضا النصر ، والاستفتاح هو الاستنصار ، والفتاح مبالغة في الفتح وكلها من أسماء الله تعالى .
الفتاح هو الذي بعنايته ينفتح كل مغلق ، وبهدايته ينكشف كل مشكل ، فتارة يفتح الممالك لأنبيائه ، وتارة يرفع الحجاب عن قلوب أوليائه ويفتح لهم الأبواب إلى ملكوت سمائها ، ومن بيده مفاتيح الغيب ومفاتيح الرزق ، وسبحانه يفتح للعاصين أبواب مغفرته ، و يفتح أبواب الرزق للعباد
عدده بالألف واللام ( 520 ) وبدونهما ( 489 )
خواصه :
من خواصه انه من قرأه بعد صلاة الفجر 71 مرة ، ويده على صدره طهر الله قلبه ويسر أمره بالفتح ونور قلبه برفع الحجاب ليبصر الحق ، وينار قلبه بأنوار المعرفة والفتح الإلهي .
ومن خواصه أيضا أن من اتخذه وردا لا يحتاج إلى شيء من أمور الدنيا أبدا ويغنيه الله عن الخلق بإذنه .
وله خواص عديدة مرتبطة ببعض الموافقات العددية والحرفية الواردة ببعض الآيات القرآنية الشريفة كآية الفتح ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) إذا وضعت في وفق مثلث أو مربع باسم حاملها وذكر عليها الآية بعددها واتخذ من هذا الاسم العظيم وردا له فتح الله عليه أبواب الرزق والمعرفة وأغناه بفضله عن غيره .
( 20 ) العليم :
العليم لفظ مشتق من العلم ، وهو أدراك الشيء بحقيقته ، وسبحانه العليم هو المبالغ في العلم ، فعلمه شامل لجميع المعلومات محيط بها ، سابق على وجودها ، لا تخفى عليه خافية ، ظاهرة وباطنة ، دقيقة وجليلة ، أوله وآخره ، عنده علم الغيب وعلم الساعة ، يعلم ما في الأرحام ، ويعلم ما تكسب كل نفس ، ويعلم بأي أرض تموت والعبد إذا أراد الله له الخير وهبه هبة العلم ، والعلم له طغيان أشد من طغيان المال ويلزم الإنسان ألا يغتر بعلمه ، روى أن جبريل قال لخليل الله إبراهيم وهو في محنته ( هل لك من حاجة ) فقال إبراهيم ( أما إليك فلا ) فقال له جبريل ( فاسأل الله تعالى ) فقال إبراهيم ( حسبي من سؤالي علمه بحالي ) . ومن علم أنه سبحانه وتعالى العليم أن يستحى من الله ويكف عن معاصيه ومن عرف أن الله عليم بحاله صبر على بليته وشكر عطيته وأعتذر عن قبح خطيئته
عدده بالألف واللام ( 181 ) وبدونهما ( 150 )
خواصه :
لهذا الاسم العظيم خواص كثيرة تخص العلم والفتح الإلهي فمن واظب على ذكر هذا الاسم الجليل فتح الله له أبواب العلم وانطقه بالحكمة وافهمه دقائق الأمور ، ويصلح ذكرا للطلاب.
وذكر بعض الأشياخ أن من واظب على ذكر ( ياعلام الغيوب ) إلى أن يغلب عليه حال ارتقت روحه إلى العلم العلوي وتحدث بالمغيبات . ومن داوم على ( ياعالم الغيب والشهادة ) دبر كل صلاة 100 مرة صار صاحب كشف بإذن الله .
ومن نقشه في صحيفة من الفضة في شرف المشتري وحملها رزقه الله الفهم في العلوم الشرعية والباطنية وانطقه بالمعرفة .
( 21 ) القابض :
القبض هو الأخذ ، وجمع الكف على شيء ، و قبضه ضد بسطه، الله القابض معناه الذي يقبض النفوس بقهره والأرواح بعدله ، والأرزاق بحكمته ، والقلوب بتخويفها من جلاله . والقبض نعمة من الله تعالى على عباده ، فإذا قبض الأرزاق عن إنسان توجه بكليته لله يستعطفه ، وإذا قبض القلوب فرت داعية في تفريج ما عندها ، فهو القابض الباسط
وهناك أنواع من القبض الأول : القبض في الرزق ، والثاني : القبض في السحاب كما قال تعالى ( الله الذي يرسل السحاب فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون ) ، الثالث : في الظلال والأنوار والله يقول ( ألم ترى إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا ) ، الرابع : قبض الأرواح ، الخامس : قبض الأرض قال تعالى ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) ، السادس قبض الصدقات ، السابع: قبض القلوب
عدده بالألف واللام ( 1034 ) وبدونهما ( 1003 )
خواصه :
هذا الاسم العظيم ينفع للدعاء على الظلمة والجائرين ، لقبض شرهم عن الداعي أو لقبض أرواحهم ، وقد ورد عن احد الصالحين أن من كان له عدوا وقرأ هذا الاسم ثلاث ليالي بنية صادقة 1000 مرة فان العدو يصبح صديقا له ، أو يبتعد عنه ، أو يهلك .
وكذا من خواصه العظيمة أن من كتبه على أربعين يوما على قطعة صغيرة من الخبر بمقدار لقمة وأكلها صباح كل يوم فان الله يحفظه من الم الجوع .
واعلم أن هذا الاسم فيه سر الانتقام للضالين وله طرق حرفيه وعددية يظهر فيها السر وكلها لأذية العباد سيما الظالمين ونحن ارتأينا عدم ذكرها حتى لا يساء استخدامها ومن الله التوفيق.
( 22 ) الباسط :
بسط بالسين أو بالصاد هي نشره ، ومده ، وسره ، الباسط من أسماء الله الحسنى معناه الموسع للأرزاق لمن شاء من عباده ، وأيضا هو مبسط النفوس بالسرور والفرح ، وقيل : الباسط الذي يبسط الرزق للضعفاء ، ويبسط الرزق للأغنياء حتى لا يبقى فاقة ، ويقبضه عن الفقراء حتى لا تبقى طاقة يذكر اسم القابض والباسط معا ، لا يوصف الله بالقبض دون البسط، يعنى لا يوصف بالحرمان دون العطاء ، ولا بالعطاء دون الحرمان
عدده بالألف واللام ( 103 ) وبدونهما ( 72 )
خواصه :
من خواص هذا الاسم البسط في كل شيء في العلم والجسم والرزق ، وقال الصالحون من ذكره بعد صلاة الضحى 10 مرات ولازم ذكره رزقه الله البسط في كل شيء ، ومن ذكره 10 مرات وهو رافع يديه إلى عنان السماء ثم مسح بهما وجهه فتح له باب من الغنى ، وهو ينفع الفقير والمحتاج فليتخذه وردا يقرأه بعدد صباح كل يوم عند خروجه من بيته ، ولو أضاف إليه اسم الله الودود كان أفضل في تسهيل الرزق وفتح أبواب الغنى له .
وقال البوني رحمه الله اعلم ( إن هذا الاسم لا يذكره خائف إلا أمن ، ولا حزين إلا سر ، ومن نقشه على خاتم في الساعة الأولى من يوم الجمعة وحمله كثر فرحه وسروره وأحبه كل من رآه . وإذا تلاه صاحب حالة بسط الله رزقه وأحيا قلبه بالمعارف )
ومن ذكره وقت السحر بسكون وهدوء واضعا كفي يديه على زجه بهذه الصيغة ( ياباسط ) 10 مرات لا يحتاج إلى احد أبدا وينجو من الغم والهم بإذن الله .
( 23 ) الخافض :
الخافض: الخفض ضد الرفع ، وهو الانكسار واللين ، الله الخافض الذي يخفض بالإذلال أقواما ويخفض الباطل ، والمذل لمن غضب عليه ، ومسقط الدرجات لمن استحق
وعلى المؤمن أن يخفض عنده إبليس وأهل المعاصي ، وأن يخفض جناح الذل من الرحمة لوالديه والمؤمنين
عدده بالألف واللام ( 1612 ) وبدونهما ( 1581 )
خواصه :
من قرأه 500 مرة قضيت حاجته وكفي همه .
ومن كرره 1000 مرة امن من جميع الأعداء .
ومن خواص هذا أسم انه يصلح للدعاء على الظالم والفاجر ، ومن قرأه بعدد في جوف الليل بنية خالصة على عدوه أهلكه الله أو كفاه شره .
( 24 ) الرافع :
الرافع سبحانه هو الذي يرفع أوليائه بالنصر ، ويرفع الصالحين بالتقرب ، ويرفع الحق ، ويرفع المؤمنين بالإسعاد والرفع يقال تارة في الأجسام الموضوعة إذا أعليتها عن مقرها ، كقوله تعالى ( الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ) ، وتارة في البناء إذا طولته كقوله تعالى ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ) ، وتارة في الذكر كقوله تعالى (ورفعنا لك ذكرا " ) ، وتارة في المنزلة إذا شرفتها كقوله تعالى ( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات (
عدده بالألف واللام ( 364 ) وبدونهما ( 333 )
خواصه :
هذا الاسم الجليل له خواص الرفع في الشأن والمنصب والوجاهة بين الناس ، فمن اتخذه وردا وأكثر من ذكره بدون عدد أعلا اله قدره وجعله من المقربين .
ومن قرأه 70 مرة أمن من الظلمة والمتمردين .
ومن قرأه 440 مرة في يوم الاثنين أو في ليلة الجمعة بعد صلاة المغرب أو بعد صلاة العشاء كانت له هيبة عظيمة بين الخلائق .
( 25 ) المعز :
المعز هو الذي يهب العز لمن يشاء ، الله العزيز لأنه الغالب القوى الذي لا يغلب ، وهو الذي يعز الأنبياء بالعصمة والنصر ، ويعز الأولياء بالحفظ والوجاهة ، ويعز المطيع ولو كان فقيرا ، ويرفع التقى ولو كان عبد حبشيا وقد اقترن اسم العزيز باسم الحكيم ..والقوى..وذي الانتقام ..والرحيم ..والوهاب..والغفار والغفور..والحميد..والعليم..والمقتدر..والجبار . وقد ربط الله العز بالطاعة، فهي طاعة ونور وكشف حجاب ، وربط سبحانه الذل بالمعصية ، فهي معصية وذل وظلمة وحجاب بينك وبين الله سبحانه، والأصل في إعزاز الحق لعباده يكون بالقناعة ، والبعد عن الطمع
عدده بالألف واللام ( 148 ) وبدونهما ( 117 )
خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم العز والهيبة فيكون ذاكره معززا بعز من الله ومهابا من الله بين خلقه وعباده .
ومن قرأه بعد صلاة المغرب ليلة الاثنين أو ليلة الجمعة 40 مرة أسكن الله في قلوب الخلق هيبته .
المذل :
الذل ما كان عن قهر ، والدابة الذلول هي المنقادة غير متعصبة ، والمذل هو الذي يلحق الذل بمن يشاء من عباده ، إن من مد عينه إلى الخلق حتى أحتاج إليهم ، وسلط عليه الحرص حتى لا يقنع بالكفاية ، واستدرجه بمكره حتى اغتر بنفسه ، فقد أذله وسلبه ، وذلك صنع الله تعالى ، يعز من يشاء ويذل من يشاء والله يذل الإنسان الجبار بالمرض أو بالشهوة أو بالمال أو بالاحتياج إلى سواه ، ما أعز الله عبد بمثل ما يذله على ذل نفسه ، وما أذل الله عبدا بمثل ما يشغله بعز نفسه ، وقال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
عدده بالألف واللام ( 801 ) وبدونهما ( 770 )
خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم الدعاء على كل ذي بغي وفساد وكذا كل حاسد فلو تلي على فاسد أو حاسد أوقف عنه بغيه وحسده عنه .
ومن قرأه 75 مرة ويصلي بعده ركعتين ويدعو في سجوده بنية خالصة يستجيب الله له بأنه تعالى .
ومن استصعب عليه أمر من أمور الدنيا فليكثر من ذكره فإن الله يذله له هذا الأمر .
ومن اتخذه وردا بعد صوم ثلاثة أيام آخرها الجمعة ، وامسك يوم الجمعة عن الفطر وصلى ركعتين ، وذكر الاسم 100 مرة بعد قراءة سورة الفاتحة وإذا سجد فعل ذلك أيضا وكذا يفعل في الركعة الثانية وبعد انتهاء صلاته يذكر الاسم 1000 مرة ويوق ( يامذل أذل لي فلانا بن فلانة ) فانه يذل له ولا يخافه في
أمر من أمور الدنيا بإذن الله.
( 27 ) السميع :
الله هو السميع ، أي المتصف بالسمع لجميع الموجودات دون حاسة أو آلة ، هو السميع لنداء المضطرين ، وحمد الحامدين ، وخطرات القلوب وهواجس النفوس ،و مناجاة الضمائر ، ويسمع كل نجوى ، ولا يخفى عليه شيء في الأرض أو في السماء ، لا يشغله نداء عن نداء، ولا يمنعه دعاء عن دعاء وقد يكون السمع بمعنى القبول كقول النبي عليه الصلاة والسلام :
( اللهم إني أعوذ بك من قول لا يسمع ) ، أو يكون بمعنى الإدراك كقوله تعالى ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) . أو بمعنى فهم وعقل مثل قوله تعالى ( لا تقولوا راعنا قولوا نظرنا واسمعوا ) ، أو بمعنى الانقياد كقوله تعالى ( سماعون للكذب) وينبغي للعبد أن يعلم أن الله لم يخلق له السمع إلا ليسمع كلام الله الذي أنزله على نبيه فيستفيد به الهداية ، إن العبد إذا تقرب إلى ربه بالنوافل أحبه الله فأفاض على سمعه نورا تنفذ به بصيرته إلى ما وراء المادة .
عدده بالألف واللام ( 211 ) وبدونهما ( 180 )
خواصه :
من كان في شك من نفسه فعليه من الإكثار من ذكر هذا الاسم المبارك حتى يستشعر أن الله سميع لأقواله وأفعاله .
ومن قرأه يوم الخميس بعد صلاة الضحى 500 مرة وكان مداوما على ذلك يكون مجاب الدعوة .
ومن كان يشتكي من ثقل في السمع فليكثر من ذكره فانه يشفى ويعاد له السمع بإذن الله .
ومن نقشه في خاتم في شرف القمر وأكثر من ذكره كان مسموع القول ويصلح ذكرا للخطباء والوعاظ .
ويحبب العلماء والصالحون الافتتاح بأي دعاء بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أن يقول الداعي ( ياسميع يابصير ) ويكرر من ذكر هذين الأسمين ثم يدعو بما يريد .
( 28 ) البصير :
البصر هو العين ، أو حاسة الرؤية ، والبصيرة عقيدة القلب ، والبصير هو الله تعالى ، يبصر خائنة الأعين وما تخفى الصدور ، الذي يشاهد الأشياء كلها ، ظاهرها وخافيها ، البصير لجميع الموجدات دون حاسة أو آلة وعلى العبد أن يعلم أن الله خلق له البصر لينظر به إلى الآيات وعجائب الملكوت ويعلم أن الله يراه ويسمعه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تره فإنه يراك ) ، روى أن بعض الناس قال لعيسى بن مريم عليه السلام: هل أجد من الخلق مثلك ، فقال : من كان نظره عبرة ، ويقظته فكره ، وكلامه ذكرا فهو مثلى
عدده بالألف واللام ( 233 ) وبدونهما ( 202 )
خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم أن ذاكره يتنزه سمعه وبصره عن الحرام وعن كل ما نهي عنه.
ومن قرأه قبل صلاة الجمعة 100 مرة وداوم على ذلك فتح الله بصيرته ووفقه للعمل الصالح.
ومن تلاه 100 مرة بين ركعتي الفجر وصلاة الصبح من يوم الجمعة خصه الله بنظر العناية.
ومن أكثر من ذكره شفى الله بصره من ضعف البصر ، ويفضل أن يقول الذاكر له بعد أن ينتهي من ذكره ( اللهم ياسميع يابصير متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني ).
ومن اتخذه وردا كل ليلة وداوم عليه يقرأه حتى ينام فان الله يفتح بصيرته ويطلعه على أسرار كثيرة بفضله وكرمه .
( 29 ) الحكم :
الحكم لغويا بمعنى المنع ، والحكم اسم من السماء الله الحسنى ، هو صاحب الفصل بين الحق والباطل ، والبار والفاجر ، والمجازى كل نفس بما عملت ، والذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ، المميز بين الشقي والسعيد بالعقاب والثواب . والله الحكم لا راد لقضائه ، ولا راد لقضائه ، ولا معقب لحكمه ، لا يقع في وعده ريب ، ولا في فعله غيب ، وقال تعالى : واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين قال الرسول عليه الصلاة والسلام : ( من عرف سر الله في القدر هانت عليه المصائب ) ، وحظ العبد من هذا الاسم الشريف أن تكون حاكما على غضبك فلا تغضب على من أساء إليك ، وأن تحكم على شهوتك إلا ما يسره الله لك ، ولا تحزن على ما تعسر ، وتجعل العقل تحت سلطان الشرع ، ولا تحكم حكما حتى تأخذ الأذن من الله تعالى الحكم العدل
عدده بالألف واللام ( 99 ) وبدونهما ( 68 )
خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم أن تاليه في جوف الليل باستمرار حتى ينجذب من تلاوته فان الله يجعل باطنه محلا للأسرار الإلهية .
ومن اتخذه وردا وأكثر من ذكره نفذت كلمته لدى الناس وكان مطاعا لديهم ، ويصلح ذكرا للحكام وأصحاب المناصب .
( 30 ) العدل :
العدل من أسماء الله الحسنى ، هو المعتدل ، يضع كل شيء موضعه ، لينظر الإنسان إلى بدنه فإنه مركب من أجسام مختلفة، هي: العظم.. اللحم .. الجلد ..، وجعل العظم عمادا.. واللحم صوانا له .. والجلد صوانا للحم ، فلو عكس الترتيب وأظهر ما أبطن لبطل النظام ، قال تعالى ( بالعدل قامت السموات والأرض ) ، هو العدل الذي يعطى كل ذي حق حقه ، لا يصدر عنه إلا العدل ، فهو المنزه عن الظلم والجور في أحكامه وأفعاله ، وقال تعالى ( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) ، وحظ العبد من اسم العدل أن يكون وسطا بين طرفي الإفراط والتفريط ، ففي غالب الحال يحترز عن التهور الذي هو الإفراط ، والجبن الذي هو التفريط ، ويبقى على الوسط الذي هو الشجاعة ، وقال تعالى ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس )
عدده بالألف واللام ( 135 ) وبدونهما ( 104 )
خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم أن تاليه يخضع كل عضو من أعضائه تحت سلطان العقل والدين ، فنظره عبره ونطقه حكمة ، وفعله خير .
ومن قرأه أو كتبه على 20 لقمة من الخبز ليلة الجمعة وأكل ذلك سخر الله له جميع القلوب.
ومن أسرار هذا الاسم أن من قرأه على ظالم ودعا به عليه أهلكه الله.
وإذا أكثر من ذكره حاكم أو قاض ألهمه الله العدل في رعيته وحمه بين الناس .
( 31 ) اللطيف :
اللطيف في اللغة لها ثلاث معاني الأول : أن يكون عالما بدقائق الأمور ، الثاني : هو الشيء الصغير الدقيق ، الثالث : أطيف إذا رفق به وأوصل إليه منافعه التي لا يقدر على الوصول إليها بنفسه . واللطيف بالمعنى الثاني في حق الله مستحيل ، وقوله تعالى ( الله لطيف بعباده ) يحتمل المعنيين الأول والثالث ، وإن حملت الآية على صفة ذات الله كانت تخويفا لأنه العالم بخفايا المخالفات بمعنى قوله تعالى ( يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ) . والله هو اللطيف الذي اجتمع له الرفق في العقل ، والعلم بدقائق الأمور وإيصالها لمن قدرها له من خلقه ، في القرآن في أغلب الأحيان يقترن اسم اللطيف باسم الخبير فهما يتلاقيان في المعنى
عدده بالألف واللام ( 160 ) وبدونهما ( 129 )
خواصه :
خواص هذا الاسم كثيرة ومن بينها أن يتخلق بالرفق واللين بعباد الله ، فيتلطف معهم باللطف من القول .
ومن ذكره بعدده ( 129 ) أو 100 مرة أو 133 مرة تداركه اللطف ووسع الله عليه ما ضاق من أمره .
ومن قرأه بياء النداء ( يالطيف ) 160 مرة وقرأ معه قوله تعالى ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخير ) أمن من الخوف .
وإذا قرأه مريض بنية الشفاء مع آيات الشفاء شافاه الله وخفف عنه من مرضه وكذا فرج كربه.
وإذا قرأ 80 مرة بنية قضاء الحاجة وتوجه لهدفه وحاجته قضيت بإذن الله .
واعلم أن هذا الاسم العظيم فيه فوائد وخواص لتفريج الكروب وزوال الهموم في أوقات الشدائد وينفع المسجونين والمأسورين وله خواص عظيمة لو ذكرناها لطال بنا الحديث ونحن منهجنا الاختصار قدر الإمكان بما لايؤثر على النص ومن الله التوفيق .
( 32 ) الخبير :
الله هو الخبير ، الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، ولا تتحرك حركة إلا يعلم مستقرها ومستودعها . والفرق بين العليم والخبير ، أن الخبير يفيد العلم ، ولكن العليم إذا كان للخفايا سمى خبيرا . ومن علم أن الله خبير بأحواله كان محترزا في أقواله وأفعاله واثقا أن ما قسم له يدركه ، وما لم يقسم له لا يدركه فيرى جميع الحوادث من الله فتهون عليه الأمور ، ويكتفي باستحضار حاجته في قلبه من غير أن ينطق لسانه
عدده بالألف واللام ( 843 ) وبدونهما ( 812 )
خواصه :
من خواص هذا الاسم المبارك أن ذاكره ومتخذه وردا يكون خبيرا في عوالم نفسه وحتى في عوالم الناس ، فيزدجر عن كل المحرمات .
وإذا ذكره الإنسان سبعة أيام أتته روحانية من عند الخبير ، فتخبره بكل خبر يريده ،
وإذا ذكره الإنسان قبل نومه بعدد 812 مرة ووضع وفقه المربع الحرفي تحت وسادته وضمر على شيء في قلبه يراه في المنام ، وهو من المجربات .
وهذا الاسم العظيم يصلح للكشف ومعرفة المجهول من الأمور لمن اتخذه وردا وداوم عليه ولمن وضع وفقه المربع في شرف عطارد حمله أو وضعه تحت وسادته أثناء النوم والله اعلم.
( 33) الحليم
الحليم لغويا : الأناة والتعقل ، والحليم هو الذي لا يسارع بالعقوبة ، بل يتجاوز الزلات ويعفو عن السيئات.
الحليم من أسماء الله الحسنى بمعنى تأخيره العقوبة عن بعض المستحقين ثم يعذبهم ، وقد يتجاوز عنهم ، وقد يعجل العقوبة لبعض منهم وقال تعالى ( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ) . وقال تعالى عن سيدنا إبراهيم ( إن إبراهيم لحليم آواه منيب ) ، وعن إسماعيل ( فبشرناه بغلام حليم ) . وروى أن إبراهيم عليه السلام رأى رجلا مشتغلا بمعصية فقال اللهم أهلكه فهلك ، ثم رأى ثانيا وثالثا فدعا فهلكوا ، فرأى رابعا فهم بالدعاء عليه فأوحى الله إليه : قف يا إبراهيم فلو أهلكنا كل عبد عصا ما بقى إلا القليل ، ولكن إذا عصى أمهلناه ، فإن تاب قبلناه ، وإن أصر أخرنا العقاب عنه ، لعلمنا أنه لا يخرج عن ملكنا
عدده بالألف واللام ( 119 ) وبدونهما ( 88 )
خواصه :
من خواص هذا الاسم العظيم أن ذاكره ومتخذه وردا يزينه الله بزينة الحلم وهو من محاسن الأخلاق .
وإذا اتخذه الرئيس والمسئول وصاحب الجاه والمنصب ذكرا لتصف بالحلم في رئاسته وحكمه ومسؤوليته ، وكان مقبول القول لدى رعيته وموظفيه ، وكان وافر الحرمة وثابت الجنان .
ومن كتبه على ورقة وغسلها ورش مزرعته وزرعه بذلك الماء يقيه الله من كل آفة بإذن الله.
ومن أراد أن يكظم غيظ حاكم أو مسئول فليقرأه 100 مرة عليه فيتبدل غضب السلطان إلى حلم .
وإذا تلي على المريض سورة الفاتحة مرة واحدة والاسم 21 مرة ونفخ به على المريض شافاه الله
avatar
الشهاب الثاقب
ملك المنتدى
ملك المنتدى

ألــجنس : ذكر
المــشاركات : 54

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خزينة الاسرار في اسرار و خواص اسماء الله الحسنى - الجزء الثاني

مُساهمة من طرف الجوووكر في الخميس أغسطس 17, 2017 2:49 pm

ادام اللهعلمكم لما تفضونه به علينا
avatar
الجوووكر
نوراني جديد
نوراني جديد

ألــجنس : ذكر
الـــعمــــر : 43
المــشاركات : 17

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى