منتديات القنديل النوراني الأسلامية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

تطوير المهارات النفسية

اذهب الى الأسفل

تطوير المهارات النفسية Empty تطوير المهارات النفسية

مُساهمة من طرف احمد سامح الإثنين نوفمبر 17, 2014 7:30 pm

موعدنا اليوم مع مقال فى نقاط بسيطة وقوية
تطوير المهارات النفسية:
كن مستعداً لتغيير بعض معتقداتك ، والتي قد لا تعي أنك تحملها ، استمتع بتقدمك خطوة خطوه ، ستصل إلى تلك النقطة التي عندها سيهتف الآخرون بأنك عالم نفسي حقيقي وأنك يجب أن تكون ملماً بالخوارق .
=تطوير أية مهارة ، يتطلب نمطاً واحداً هو أن تراقب ثم تقلد ثم بالتجربة المستمرة نصل الى هدفنا باقتدار .
= يسير تطوير المهارات النفسية ضمن خط واضح : أن يكون هناك تصميم أولاً ، واستيعاب التعليمات جيداً ثانياً ، والتمرين بتركيز ثالثاً .
= السبب للدافع لتطوير المهارات النفسية هو لتطوير مهارات أخرى لتزودنا بالمزيد من القوة على المحيط الخاص بنا ، للشعور بالبهجة والسعادة في النفس عند رسم طريق المستقبل ، وأداء العديد من الأشياء التي لا نجدها ضمن حدود الممكن أو المحتمل .
= قوة النفس يجب أن تكون متلازمة مع الشعور بالمسؤولية .
= المسؤولية التي يجب أن تفرزها القوة النفسية هي أننا مسؤولون عن أنفسنا فقط ، ومسئوليتنا هي عدم التدخل في حياة الآخرين والتأثير عليها .
= شخصيتنا ثنائية : ( النفس الظاهرة –الخارجية : المدير – المعلم – المرشد ) و ( النفس الداخلية : العامل التلميذ ، أي الشخصية التي تؤدي المهارات)
= ثلاث مستويات من الذهن تعمل في النفس الداخلية : الذهن الواقعي ، الذهن المبرمج ، الذهن الحدسي .:
الواقعي : يعود للعالم الموضوعي ، الحواس الطبيعية ، الذاكرة التي تسجل كل التجارب .
المبرمج : وهو اللاوعي منبع الأفكار ، موضع تقييم أفكار الواقعي ، وهو متطور مع الزمن .
الحدسي : مبني على الشعور ، وهو أكثر قوة من المبرمج ، مصدر الرسائل الحدسية .
= المهارات قسمين : إدراكيه ، إبرازية .
المهارات الادراكية : تساعدنا على تلقي معلومات وطاقه ، وهي تمثل المهارات الواعية مثل الإدراك الحسي الفائق esp والاستبصار والتخاطر والمعرفة المسبقة والقراءة النفسية والتشخيص النفسي .
المهارات الأبرازية : تساعد في السيطرة على الإشعاعات الخاصة بذبذبات المرسل عند التقاء النفسين الخارجية والداخلية ( الشخصيتين ) ضمن فعل واحد ، حيث العقل يتغلب على المادة . ومهاراتها مثل : التخاطر ، تحريك الأشياء عن بعد ، تغيير مكان الشيء ، استحضار أرواح الموتى ، الجراحة النفسية ، الشفاء النفسي ، التحرر من الجاذبية الأرضية ، الارتفاع ، التصوير النفسي ، حالات الشعوذة ( من مظاهرها الغير مسيطر عليها ) .
المهارات الأدراكية والأبرازية تعملان معاً ضمن تنسيق معين ، وليس سوياً في آن واحد ( أي أن تعمل إحداهما ثم تليها الأخرى) .
= الشعور هو الحالة التي عندها تكون كل الأقسام العقلية في نشاط تام ، والحالات المتغيرة للشعور ومنها شرود الذهن ، أحلام اليقظة ، أحلام الليل ، حالات التنويم المغناطيسي ، التأمل ، الاستغراق .
= أحلام اليقظة هي فن نقل نفسك كما هي لتضعها في موقع آخر مختلف ، وهي وسيلة لتحقيق رغبة كامنة تشعرك بوضع أفضل من حالة الإحباط ، وعندما يكون الحلم قابلاً للتحقيق ، يسمى التصوير الخيالي ، والشرود الذهني هو حالة سلبية من أحلام اليقظة .
= ٍأحلام الليل تقوم بنفس وظيفة أحلام اليقظة حيث تساعدك على حفظ حالة من التوازن بين نفسك الداخلية ونفسك الخارجية .
= الوظيفة الأساسية للأحلام هي توفير الوقت المستمر دون انقطاع للاوعي لأداء وظيفته إزاء قضايا تخص حياتك ، وتكون قد عجزت عن حلها في حالة الصحوة.
= النوم هو ليس حالة هروب من مشكلة، إنه وقت يتيح للاوعي بالعمل على حل المشكلة .
= في حال مواجهتك صعوبات في تذكر الأشياء التي تحلمها ، أكد على نفسك مرتين أو ثلاث مرات قبل النوم أنه يجب أن تتذكر أحلامك .
= التعب الفسيولوجي يقود إلى التعب الذهني .
= التنويم المغناطيسي يستخدم لمعرفة خزين اللاشعور ، أو وضع أفكار معينة فيه أو إزالة أخرى منه ، حيث يقوم المنوم بحالة استكشاف اللاشعور عند الإنسان ، ومن المستحيل أن يتم تنويم شخص ما مغناطيسياً ، بدون رغبته وقبوله للفكره .
= التنويم المغناطيسي الذاتي ، يعطيك الفرصة للقيام ببرمجتك الخاصة وزع الأفكار في دماغك ودماغ نفسك الداخلية ، إن فترة الأسترخاء العميق تعم فائدتها على الدماغ والجسد أيضاً ، وهي شبيهة بنومة القيلولة .
= التأمل هو عنوان لحالة من الوجود يتوقف عندها نشاط الدماغ لفترة قصيرة .
= الأفكار والمفاهيم والأحاسيس هي طاقات تتخلل الجسد الطبيعي بكامله .
= تعد الموسيقى والنغمات والإيقاعات ، غذاءً للاشعور وكل واحد منا له حساً موسيقياً خاصاً يرن في أعماق وجوده .
= إن الوعي يزداد في كل مرة يؤدى بها السماع للموسيقى مع الاسترخاء ، بحيث يساعدك على فهم ومعرفة نفسك وفهم الطبيعة البشرية على نحو أوسع ، وكذلك لتعزيز القدرات الإبداعية إن كنت فناناً أو كاتباً أو مبدعاً .
= إن الرقص على أنغام الموسيقى له القدرة على إحداث وخز خفيف في الجسد ورغبة في التحرك معاً .
= المؤسسات العقلية مليئة بالأشخاص الذين مروا بتجربة سماع الأصوات ، لكنهم ليسوا في حالة من الاستقرار العقلي بحيث تمكنهم من التعامل مع مثل هذه التجربة .
= عندما تكون الأم في وضع مزاجي سيئ ، فان طفلها الصغير تجده خشناً ، إن الطفل يلتقط الشعور فقط ويعكسه .
= لا شيء مما نشعر به هو ملكنا ، أنظر لبيئتك لترى عواطف من أنت تعكسها .
= العواطف هي المادة اللزجة في ألبوم الذكريات ، حاول طرح الأحداث التي تتذكرها في حياتك ، ستجد أن هناك إرتباطاً عاطفياً قوياً مع خيالك لكل حاله .
= إن الثلاثين ثانية الأولى من معرفتك لشخص ما ، تعطيك الصورة الأكثر نقاوة وصدقاً في حقيقة ذلك الشخص ، وعلى نحو لا تتيحه لك أية وسيلة أخرى .
= إن العقل هو جوهر الكون ، وقد اتفق الفيزيائيون على أن الكون أكثر شبهاً بالعقل منه إلي الماكينة .
= الهواجس هي تحذيرات تعطيك الوقت للقيام ببعض الخطوات لمنع حدوث الأوضاع الخطرة .
= بعض الناس يصحون حالما يسير أحد الأشخاص في غرف نومهم ، وتفسير ذلك أن ذبذباتهم أرسلت طاقة غير التي في الغرفة وغيرت معدل الذبذبات ، وفي هذه الحالة فأن اللاوعي الذي لا ينام مطلقاً ، ينذر بقية النظام بالخطر الكامن .
= كلما زادت كثافة المادة كلما انخفض معدل الذبذبات ، والأشياء أكثر صعوبة في إدراكها من الكائنات الحية لأنها تتذبذب بمعدل منخفض وذلك تبعاً لكثافتها .
= الهالة هي حقل طاقوي يحيط بالكائنات الحية ، وهي انبثاقا يمكن قياسه ، حيث أنها تعطي ضوءاً وحرارة ، وقياس الضوء يتم عبر عملية التصوير ، والحرارة تقاس عبر عملية التحسس الحراري … وبما أنها جزء منا ، فأنها عضوية تتغير تبعاً لتغيرنا ، حيث أنها تكبر وإضاءتها أكثر إن كنا سعداء ، وتميل إلى الصغر ، ومظلمة إذا كنا مرضى أو حزانى .
= كلما كانت طاقة الكائن الحي أكبر ، كانت هالته أكبر ومرئية بشكل أوضح .
= الهالة تعمل بمثابة إنذار مبكر للمرض ، ويمكن قياسها عبر عملية تصوير كويليان .
= الألوان التي نراها أو نتحسسها تتغير باستمرار ، وذلك تبعاً لوضعنا الصحي من الناحية الجسدية والعقلية والعاطفية .
= ألوان الهالة : المعتم وقليل الصلابة ، معناه خلل في التوازن ، الوضوح يعني السعادة ، عدم الانتظام يعني المرض .. اللون الأحمر معناه أن الوضع الجسدي جيد ، والأحمر الواضح البراق يعني أن الطاقة في أعلى نسبها ( يمكن استخدامها في تحريك الجلمود –الأشياء ) اللون الوردي : لون الحب ، اللون الأحمر يرمز للأشياء المادية ، أما الأبيض فللأشياء المعنوية ، الأحمر القاتم للغضب ، البرتقالي : القدرة على هضم الأفكار والتفاؤل ، الأخضر : التوازن ، اللون الأزرق : يرمز إلى صفاء الروح ، البنفسجي : لون الشفاء الروحي وتحقيق التوازن العقلي .
= المخدرات تجعل الهالة أكثر نفاذه وأقل صلابة ، وكذلك الكحول تجعل مساماتها واسعة كالإسفنج
= العناق هو اندماج بين هالتين تستطيع من خلالها الحصول على مزيد من المعلومات عن الشخص الآخر ، حيث يحدث تحول في الطاقة ، ويعتبر العناق جهاز معالجة عظيم ، ووسيلة لتصعيد المعنويات عندما تكون هابطة .
= الإدراك هو عنصر امتصاص تكتسب من خلاله المعرفة ، وقد تقود هذه المعرفة إلى الحكمة .. لذلك يتم تطوير المهارات الأدراكية أولاً ، ثم الأبرازيه .
= الخطوة الأولى لكي تصبح مستلماً جيداً ( في تنمية المهارات الأدراكية ) هي كيفية تهدئة عقلك الواعي ، وأن لا تمارس التمارين وأنت متعب أو مستاء .
= التكهن النفسي هو القدرة على الدخول في ذبذبات شخص آخر عبر شيء يعود لذلك الشخص .
= البندول : جهاز يمكن استخدامه للحصول على رسائل ومعلومات من نفسك الداخلية أو العقل اللاوعي ، ومن دون تدخل العقل الواعي ، حول نفسك أو حول شخص آخر .
= الكتابة الأوتوماتيكية ( التلقائية ) والفن الأوتوماتيكي عند الفنانين –كالبندول ، وسيلة للحصول على معلومات من نفسك الداخلية بدون تدخل العقل الواعي ، النفس الداخلية هي التي تسيطر على النظام العصبي ، وبذلك تسيطر على الأداة التلقائية التي تستخدمها . والنفس الداخلية يمكن أن تبث كميات هائلة من المعلومات إليك ، ويصبح بإمكانها الاتصال بعقول أشخاص آخرين ( موتى أو أحياء ) وتتحدث بلسانهم ، وتستعمل مفرد اتهم التي تأتي على شكل انطباعات وأفكار ، تستنسخها النفس الداخلية إلى كلمات .
= الأفعال اللاإرادية لا يجب أن تستمر إلى ما بعد الوقت المخصص لها ، وحرية الإرادة تمثل قانون الطبيعة ولا يجب أن يخل بذلك أحد ، لأن أي إخلال سيترتب عليه ارتباك وتأخير في عملية نمو هؤلاء .
= الدوسره : هي استخدام آلة في يديك تشكل إمتداداً لنظامك العصبي ، وتزودك بمعلومات عن حقول الطاقة حولك ، ومبدأها أن أجسادنا تحتوي على كل المواد الموجودة في الكون ، ونفوسنا الداخلية على إطلاع واسع بها ، والنفس تعرف أيضاً ما يفتقد له الجسد وما هو زيادة عليه .
= المهارات النفسية بمجملها يجب أن تؤدى، عند وجود حاجة حقيقية مطلوب إشباعها ، يجب التعامل مع النفس الداخلية باحترام حقيقي ، أن لا يتم التعامل مع أي تمرين باستخفاف .
= قراءة الكف : هي عملية مسك قارئ الكف بيد الشخص المراد قراءة كفه بهدوء ومن دون التفكير بما سيقوم به ، حتى يتيح له الدخول إلى النفس الداخلية للشخص ، وبذلك تصبح القراءة ملائمة لنفسيته ، وعندئذ تكون الكلمات التي يتفوه بها قارئ الكف متطابقة مع ما يدور في ذهن الشخص المقروءة كفه .
= إن الخطى البطيئة مع الممارسة الكبيرة لأية مهارة أياً كان نوعها تجعل حياتنا أكثر أمناً وإنتاجاً .
= المهارات الأدراكية والأبرازية ـ تتطلب جسماً وعقلاً هادئاً ومسترخياً ، والإدراك يقوم على فكرة أن يعي الشخص ما هو قادم ، والإبراز أن يعي الشخص ما يرسله إلى الخارج .
= الإبراز هو ممارسة لكيفية صقل شكل الفكرة العقلية وشحنها بالطاقة المناسبة ، ومن ثم تحريرها .
= الحدث أو الظرف الذي يمتلك أكبر قوة عقلية مستثمرة فيه هو ذلك الذي يصبح حقيقة .
= إن ما نعتقده أو نشعر به ، يساعد على تغيير العالم من حولنا ، وخارج أنفسنا .
= كل ما تبرزه للخارج ، سينعكس ضمن محيطك ( الدمار يجلب الدمار والبناء يجلب الانسجام )
= إذا صنعنا صورة واضحة لشيء نخافه ، وعملنا على تقوية هذه الصورة من خلال تكرار التصورات للحدث المخيف ، ومن ثم نملؤه بقوة شعورنا ، فأن ما نخافه سيحدث ..( إن الخوف من فقدان الشيء ، يتحرر بفقدان الشيء ذاته ) .
= الإدراك الحسي الفائق ، جعل الأطفال غالباً ما يعكسون مخاوف آبائهم التي لم يفصحوا عنها ، كذلك توصل ( باحثوا نيوجيرسي ) بأن ما هو موجود في العقل اللاوعي عند الآباء ، ينتقل إلى الطفل بنفس القدر الذي ينتقل به ما هو موجود في العقل الواعي .. وأن الأطفال يسبحون في مخاوف آبائهم ، بل ويتفجروا بها بسبب حساسيتهم المرهفة ، وتنعكس تلك المخاوف في تصرفاتهم .
= المرض هو غياب التنسيق في الجسد الطبيعي ، وينتج عن غياب الانسجام بين الجسد والنفس الداخلية ، والحالة الخارجية هي انعكاس للنفس الداخلية.
= عندما يكون الشخص غير قادر على التعامل مع أي صراع داخلي ، فأنه يجد تعبيراً عبر الجسد ، ويبقى المرض ملازماً للشخص طالما أن الصراع الداخلي مستمر .
= إن الأشخاص الذين ليس لهم صلة بعواطفهم أو أفكارهم ، يجلبون لا شعورياً ، حالة مرضية داخل أجسادهم ، والهدف من ذلك هو إجبارهم على إيجاد سبب لمرضهم ضمن دائرة اعتقادهم .. وعليه فأن هؤلاء الناس بحاجة لأمراضهم .
= الشعور الذي يسيطر على أداء الجسد لوظيفته ، يتميز بذكائه ومعرفته الكيفية التي يشفى بها الجسد نفسياً .
= إن الأفكار والمعتقدات المسبقة التي نمتلكها في أي بقعة ، هي التي تقولب أي فشل أو نجاح هناك ، والمعتقدات الإيجابية تمهد للنجاح ، والسلبية تعيقه .
= المعتقدات السلبية تعيق النجاح في أي وقت من حياتك ، ومن الواجب الدخول في أي تجربة بعقل مفتوح متحرر من الأفكار المسبقة .
= يجب أن نصل إلى قناعة راسخة في أن للجسد قدرة على إشفاء نفسه .
= العلاج المثلي : فكرته أن الطبيعة حليف لنا ، والجسد يعالج بالطرق النفسية والأعشاب التي هي ليست غريبة عن كيميائية الجسد .
= الطبيعة هي عدو لنا ( مفهوم علماء الغرب ) سيتبعه مفهوم أن النفس الطبيعية داخلنا ، هي عدوتنا ، وبذلك يجب السيطرة عليها .
= إن استعادة كامل شخصيتنا هي استعادة لإمكاناتنا في الممارسة النفسية ، إن معرفة العالم خارج أنفسنا على أنه انعكاس للعالم داخلها ، يتيح لنا تطوير ثقتنا بنفسنا الطبيعية وبالآخرين والكون كله .
= لكي تنجح : إبعد المعتقدات التي تحد من طموحاتك ( أنا أحمق ) ، وبنفس الوقت ، حافظ على المعتقدات الإيجابية ( أنا ذكي ) . إبدأ بإعادة خلق نفسك الاجتماعية بالصورة التي ترغب فيها .
= إن حملك للمعتقدات المتناقضة ، يشكل إعاقة لنفسك ونجاحك في ذلك الموقع ، ويعد المعتقد الذي لا يحمل تناقضاً ، معتقداً قوياً ، سلباً أو إيجاباً .. تأكد أن معتقداتك إيجابية .
= لا تكن تواقاً لقبول أي تصور علمي أو قياسي للواقع .
= ردد دائماً : أن اللحظة الحالية هي جديدة ولم تكن موجودة سابقاً .. لا تحاول مطلقاً أن تدخل أحاسيساً أو ذنوباً قديمة باللحظة الحالية .
= اقتنع بأن الحاضر هو الشيء الوحيد الذي تملكه في الحياة ، أما الماضي ، فأنه فعل انقضى ولا يجوز لك أن تدمجه بالحاضر ، ولا يمكن مطلقاً أن تدخله في مستقبلك .. من الآن فصاعداً أصبح ماضيك ومستقبلك تحت قيادتك .
= حاول الاستمتاع بحاضرك ، وحرره من المعتقدات الضيقة والمخاوف القديمة أو تجارب الماضي وتوقعات المستقبل .. ثق بنفسك ، وعندئذ ستثق بالحياة .
= الزمن هو شيء خارج نطاق أنفسنا ، ونحن غير قادرين على إخضاعه لسيطرتنا ، لكن الزمن يتصف بالمرونة ، ومع وجود الماضي في ذاكرتنا ، والتي يمكن الرجوع لأي فترة زمنية منها من خلال تغيير التركيز الذهني ، ومع وجود إمكانية التعرف على المستقبل عبر الإدراك الحسي الفائق ، الذي هو أيضاً مفتوح أمامنا عند تغيير التركيز الذهني ، ومن خلال معرفة ما يمكن أن يحدث ، نستطيع أن نؤدي دوراً نشيطاً في تقدير ما سيحدث ، وهذا كله يتطلب تغييراً في معتقداتنا حول الزمن ( الفقرة الأولى ) .
= تأتي معظم الإعاقة ( عند تركيز الذهن ) لتجارب الحياة في الماضي أو الحاضر ، من محاولة العقل الواعي بتجنب الألم .
لقد تسبب علماء النفس ولمرات لا تحصى ، في عودة مرضاهم إلى فترات مبكرة من حياتهم ، فقط لاكتشاف أن المريض يستذكر حياةً من قرن آخر ، ويحدث هذا بشكل طبيعي عندما يكمن سبب المشكلة ضمن زمن حياتي آخر ، ومن خلال استذكار حياة الماضي ، نستطيع أن نقف على أصل عدد كبير من المشاكل الحالية ، فالعلاقات التي نمتلكها في هذه الحياة هي غالباً ما تكون استمرارية من حياة أخرى ، أي بالضبط مثلما هو الحال مع مشاكلنا الخاصة في السلوك ، وكلما كان حجم المعلومات الذي نمتلكه عن أنفسنا أو عن الآخرين كبيراً ، كان تعاملنا بشكل أفضل مع تحديات الحياة
= إذا لم يسمح نظام معتقداتنا سوى لحياة واحدة فقط ، عندئذ لا تستطيع السماح لذاكرة حياة أخرى إلى البروز للسطح .
= كل الوسطاء قراء نفسانيين ، لكن ليس كل القراء النفسانيين وسطاء .
= الوسيط ( على عكس القارئ النفسي ) قادر على الأنصال مع الأرواح .
= الوسطاء نوعان : وسيط نفسي يجوز أن يستخدم جسده من قبل أشخاص على الجانب الروحي من الحياة ، ووسيط عقلي ( ذهني ) ينقل رسائل من الأرواح الموجودة في الجانب الآخر .
احمد سامح
احمد سامح
نوراني جديد
نوراني جديد

ألــجنس : ذكر
الـــعمــــر : 34
المــشاركات : 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى